


بيروت في 13 آذار 2026
شقير يكشف أرقاماً مقلقة ويحذر من مخاطر قوية تهدد الإقتصاد جراء الحرب
أصدر رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير بياناً اليوم نبّه فيه إلى مخاطر قوية تهدد الاقتصاد الوطني في قطاعيه العام والخاص جرّاء الحرب الدائرة حالياً.
وقال شقير "بحسب الأرقام التي تم جمعها من رؤساء النقابات والجمعيات الاقتصادية، فإن تباطؤ الأعمال طال معظم القطاعات، فيما تكاد الإدارة العامة تكون شبه مشلولة في مناطق واسعة من لبنان وصولاً إلى العاصمة بيروت. أما التحدي الأساسي فيتمثل في الضغط الإضافي على المالية العامة مع تزايد الإنفاق وانخفاض الإيرادات".
وحذّر شقير من أنّ استمرار الحرب وإطالة أمدها سيقود حتماً إلى إقفال مئات المؤسسات وصرف آلاف اللبنانيين من وظائفهم، ما يفاقم الأزمة الإجتماعية والإقتصادية في البلاد، معرباً عن خشيته من انزلاق الإقتصاد الوطني مجدداً إلى دوامة الأزمات والإنهيار.
وأضاف "بما أن الأرقام أكثر دلالة من الكلام، نعرض للرأي العام اللبناني الأرقام التي تم جمعها من مصادرها الأساسية، وهي كالآتي:
وختم شقير البيان قائلاً "إزاء ذلك، نطالب بوقف الحرب فوراً، وتسليم السلاح إلى الدولة اللبنانية، والالتفاف الكامل حول مؤسسات الدولة الدستورية والشرعية ودعمها في مساعيها لإنقاذ لبنان، كما ندعو إلى الوقوف صفاً واحداً إلى جانب الجيش اللبناني وتمكينه من أداء دوره في حماية السلم الأهلي وحفظ الأمن والاستقرار وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية."