


بيروت في 26 آذار 2026
الهيئات الاقتصادية تطلق في إجتماع طارئ لها صرخة إنقاذ عاجلة
وتطالب بسلة إجراءات فورية لدعم صمود المؤسسات
عقدت الهيئات الاقتصادية اجتماعاً طارئاً برئاسة الوزير السابق محمد شقير اليوم في غرفة بيروت وجبل لبنان، خصصته لمتابعة آخر المستجدات في البلاد على مختلف المستويات، وركّزت بشكل أساسي على تداعيات الحرب الدائرة في لبنان والمنطقة على الوضعين الاقتصادي والاجتماعي، ومتطلبات تقوية صمود المؤسسات والشركات الخاصة في مواجهة الضغوط الناتجة عن تدهور الأعمال.
وبعد نقاش مطوّل، أصدرت الهيئات الاقتصادية بياناً دانت فيه الحرب الإسرائيلية على لبنان، وأعلنت تضامنها الكامل مع أهالي الجنوب وكل المناطق المستهدفة، سائلةً الله أن يرحم الشهداء وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.
وشدّدت الهيئات الاقتصادية في بيانها على ضرورة تكاتف اللبنانيين وتضامنهم في هذه اللحظات المصيرية، والابتعاد عن كل ما من شأنه زرع الخلافات وإثارة الأحقاد، مؤكدةً ضرورة الالتفاف حول المؤسسات الشرعية والجيش اللبناني، لأنهما يشكّلان خشبة الخلاص للبنان.
وفي الشق الاقتصادي، رفعت الهيئات الصوت عالياً، مناشدةً جميع المسؤولين تحمّل مسؤولياتهم الوطنية والعمل على وقف الحرب قبل سقوط الهيكل، محذّرةً من أن تراجع الأعمال المسجّل خلال الفترة الماضية تراوح بين 60 و70 في المئة، ما من شأنه إدخال البلد في دوامة الانهيار الاقتصادي من جديد.
وعلى هذا الأساس، طالبت الهيئات الإقتصادية الحكومة والوزارات والمؤسسات المعنية بسلة من الإجرءات التي إعتبرتها ضرورية لتقوية صمود المؤسسات وتمكينها من متابعة مسؤولياتها تجاه العمالين فيها، على أن تشمل الآتي:
ونوهت الهيئات بالإجراءات التي إتخذها ضمان الإجتماعي لتخفيف الأعباء على المؤسسات الخاصة في هذه المرحلة الصعبة.
وأعلنت الهيئات أنها ستتابع هذه المطالب مع رئاسة الحكومة ومع الوزارء المعنيين، كما أعلنت أنه بناء على دقة المرحلة وخطورتها على مختلف المستويات لا سيما إقتصادياً وإجتماعياً، تشكيل خلية ازمة وإبقاء إجتماعاتها مفتوحة لمتابعة كل المستجدات ومتطلبات صمود المؤسسات في المرحلة الراهنة والمقبلة.